مدونة امينة

الجزائر

Posted by: amina90 on: 2008/03/28

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية دولة تقع شمال القارة الأفريقية ، يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط، و غربا المغرب و الصحراء الغربية و من الجنوب الغربي موريتانيا و مالي و في الجنوب الشرقي النيجر. شرقا ليبيا و في الشمال الشرقي تونس.

الجزائر عضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي سنة 1988 ، عضو في جامعة الدول العربية و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها ، عضو في منظمة الوحدة الأفريقية و الاتحاد الافريقي و الأوبك و العديد من المؤسسات العالمية و الإقليمية.

الجزائر من حيث مساحتها، ثاني أكبر بلد أفريقي و عربي بعد السودان، الحادي عشر عالميا.

دلائل العلم الجزائري

استعملت عدة الدول السابقة أعلاما مختلفة ، آخرها ، ظهر أثناء حرب التحرير، و التي ترمز ألوانه: الأبيض لحب السلام ، الأحمر لدم الشهداء ، أما الأخضر كغيره في ليبيا ، رمز الإسلام (أو الاشتراكية)، الهلال و النجمة من العهد العثماني .

6 تعليقات إلى "الجزائر"

يسلمووووووووو امينة عل المعلومات

و تحيا الجزائر

ارجو ان تتقبلي مروري الذي يعبر عن حبي لبلادي الجزائر

و دمتي لوطنك

سعيدة بتواجدك معي في مدونتي
واجوا ان تكرري العودة

دمت بالف خير

أختيار موفق للموضوع…..

أبداع بهنيكى عليه فى أختيار العنوان….

لازم تقرى كتير أنتى محتاجه ده….

طريق صياغتك للألفاظ وأختيارك ليها
تبشر بأنك مبدعه…..

منتظر حاجه أجمل وأجمل…

لبيت الدعوه وزرت مدونتك جميله أمينه…..

———————–
أحمد الشاعر
parawiz.blogspot.com

هلا بيك اخي احمد
الله يخليك على نصيحة الحلو وباذن الله راح اعمل بيها

تحية خالصة لك

الجزائر- وإن اختلف الجزائريون في توجهاتهم الفكرية، فإن الجميع وقفوا وقفة رجل واحد في العشر الأواخر من رمضان، وهم يتحرون ليلة القدر، رافعين أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يحقق لهم أمنية عزيزة عليهم، وهي أن “يعيد الأمن والأمان” لبلدهم المنكوب بداء الإرهاب منذ نحو 15 عاما.
وعلت حنجرة الإمام الشاب في صلاة التراويح بمسجد “عبد الله بن مسعود” مبتهلا إلى الله تعالى: “ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، ربنا اجعل بلدنا هذا آمنا وسائر بلاد المسلمين.. ربنا جنِّب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.. اللهم اعصم دماءنا، واحفظ أموالنا”.

وباتت تلك الدعوات تتردد على مسامع المصلين في كل ليلة منذ دخول العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم بالمسجد الكائن جنوب العاصمة، وهي نفسها التي تنطلق من حناجر باقي المصلين عبر كافة المساجد الجزائرية، في إشارة إلى رغبتهم العارمة في طي صفحة الدماء إلى الأبد، وعودة الأمن إلى كامل ربوع الجزائر.

طالع أيضا:
الملايين يتحرون ليلة القدر في الحرمين

وسقطت الجزائر في براثن الإرهاب الذي تقوده جماعات مسلحة منذ عام 1992، ونالت عملياته كافة فئات الشعب الجزائري مودية بـ 150 ألف روح منه؛ انتقاما من الحكومة التي اتهمتها هذه الجماعات بحرمان جبهة الإنقاذ الإسلامية من الحكم بعد نجاحها في الدورة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت في ديسمبر 1991.
“عودوا إلى رشدكم”

وأبدى رواد مسجد “عبد الله بن مسعود” تفاعلا كبيرا مع دعوات الإمام في ليلة الـ25 مساء الأربعاء، متضرعين إلى الله تبارك وتعالى أن يعجل بإخماد هذه الفتنة التي اكتوت بنارها آلاف العائلات الجزائرية، وأملهم في الله كبير بأن يأتي رمضان المقبل والجزائر تنعم بالأمن والسلم.

وفي حديثه مع “إسلام أون لاين.نت” قال الحاج عبد الله -وهو من رواد المسجد المذكور- موجها نصيحة لمن بقي منطويا تحت لواء الجماعات المسلحة: “لا يسعنا خلال هذه الأيام ونحن في شهر التوبة والغفران إلا أن نقول لهؤلاء الشباب الذين ضلت بهم السبل، وبقوا متحصنين في الجبال، عودوا إلى رشدكم واتقوا الله في شعبكم ودينكم؛ فالإسلام بريء من أفعالكم الفظيعة التي يندى لها الجبين”.

أما الشاب سمير فقال: إن “الدعاء أقل شيء يفعله الفرد المسلم في مثل هذه الظروف العصيبة؛ لذلك فمن واجب كل جزائري مخلص لدينه ووطنه أن يكثر من الدعاء بأن يحفظ الله البلاد والعباد من كيد الكائدين وشر أعداء الدين”.

ومنذ اندلاع “فتنة الإرهاب” في بداية تسعينيات القرن الماضي في الجزائر، لم يدخر أئمة وخطباء المساجد أي جهد في تحذير الشعب الجزائري من الأفكار “الضالة” التي تتبناها الجماعات المسلحة، كما حرصوا على دعوة أفراد هذه الجماعات للحوار ومناقشة الأفكار؛ سعيا وراء إعادتهم إلى “الطريق الصحيح”.

ورغم أن هذه الوقفة كلفت أئمة المساجد أرواح العشرات منهم برصاص هذه الجماعات، فإنها أثمرت توبة الآلاف من أفرادها، وعودتهم إلى المجتمع في إطار قانون الوئام المدني عام 2000 وميثاق السلم والمصالحة الوطنية 2005 الذين أقرهما الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتشجيع هذه الجماعات على التخلي عن أفكارها.

وبعكس ما توقع بعض المتابعين لتطورات الوضع الأمني في الجزائر من أن شهر رمضان سيشهد تصعيدا في الأعمال الإرهابية، فإن قوات الأمن نجحت في شل قدرات ما يسمى بـ”تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” على ارتكاب اعتداءات جديدة.

وجاءت تكهنات هؤلاء المتابعين بشأن وقوع اعتداءات جديدة، بعد عودة الاعتداءات الضخمة إلى الجزائر شهر أغسطس الماضي، حيث هز مدينتي يسر والبويرة تفجيران انتحاريان أوقعا أكثر من 70 قتيلا.

وبحسب محللين أمنيين فإن الخطة الأمنية السرية التي طبقتها أجهزة الأمن مع حلول شهر رمضان، وبخاصة في الأقاليم التي تشهد توترا، آتت أكلها؛ حيث أربكت عناصر ما يعرف بـ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذين باتوا عاجزين عن تخطيط وتنفيذ المزيد من الهجمات.

وساهم التنظيم المذكور، الذي كان يعرف بالجماعة السلفية للدعوة والقتال، في إطلاق يد “الإرهاب” لتضرب بقوة في أنحاء الجزائر منذ أبريل 2007، حيث شن سلسلة من العمليات راح ضحيتها 194 قتيلا، وأكثر من 550 جريحا، غالبيتهم من المدنيين.

وتقدر جهات مستقلة عدد أفراد التنظيم بألف شخص، في حين تقول السلطات إن عددهم لا يتعدى 400 فرد بعد الضربات المتتالية التي تلقاها، فضلا عن توبة العديد من أعضائه خلال الشهور الأخيرة.

الجزائر رسمياً الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية دولة عربية [2] تقع في شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و غرباً المغرب والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و من الجنوب الغربي موريتانيا ومالي وفي الجنوب الشرقي النيجر و شرقاً ليبيا و في الشّمال الشّرقي تونس.

الجزائر عضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي سنة 1988، و عضو في جامعة الدول العربية [3] و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، و عضو في منظمة الوحدة الأفريقية والأوبك و العديد من المؤسسات العالمية و الإقليمية.

الجزائر ثاني أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة بعد السودان، و الحادي عشر عالميا.

بلغ عدد سكان الجزائر 35,7 مليون نسمة حسب نتائج إحصائيات جانفي 2009 [10]، الغالبية العظمى منهم تدين بالاسلام. يشكل العرب القومية الأكبر عددا يليهم الأمازيغ كما يتواجد القليل جدا من الهوسا المنحدرون من النيجر.

لدينار (DZD) هو الوحدة الأساسية لعملة الجزائر، و يتكون الدّينار من 100سنتيم. يصدره مصرف الجزائر المركزي، و الدينار الجزائري قابل للصرف بالعملات الأخرى السوق. وتتحكم السوق الداخلية والخارجية في تحديد قيمة الدينار مقابل العملات الأجنبية.

النظالم السياسي في الجزائر جمهوري ذا طابع ديموقراطي، بدستور، كما تم منذ 1990، إقرار التعددية الحزبية.

الجزائر تفرق رسميا بين السلطات الثلاث، تنفيذية، تشريعية وقضائية. وبشكل عام، يناط بالرئيس والجهاز التنفيذي مهام العمل على تطبيق القوانين، التي يسنها البرلمان الجزائري، بينما يفصل القضاء في الأحكام المدنية والجزائية.

تاريخياً، كان إرث الماضي سبب الثقل السياسي حاليا، فلسنوات حكم حزب واحد عسكري بدون محاسبة، بعدوانية ضد أشباه البرجوازيين (فرحات عباس، عبان رمضان…) وعند هزات الاقتصاد في الثمانينات، بان عجز العسكر، وما زاد الطين بلة، تشوش سياسي ثم أزمة إنسانية، كان وراءها دائما سياسة بومدين الأولى في الحكم [15].

تنقسم الجزائر إدارياً إلى 48 ولاية, كل ولاية مقسمة إلى دوائر التي يبلغ العدد الإجمالي لذا الدوائر 553 دائرة, وكل دائرة مقسمة بدورها إلى بلديات, ويبلغ العدد الإجمالي للبلديات 1541بلدية في عموم الجزائر.

الولايات الجزائرية حسب التقسيم الإداري لسنة 1984 هي:

* 1 ولاية أدرار
* 2 ولاية الشلف
* 3 ولاية الأغواط
* 4 ولاية أم البواقي
* 5 ولاية باتنة
* 6 ولاية بجاية
* 7 ولاية بسكرة
* 8 ولاية بشار
* 9 ولاية البليدة
* 10 ولاية البويرة
* 11 ولاية تمنراست
* 12 ولاية تبسة
* 13 ولاية تلمسان
* 14 ولاية تيارت
* 15 ولاية تيزي وزو
* 16 ولاية الجزائر

* 17 ولاية الجلفة
* 18 ولاية جيجل
* 19 ولاية سطيف
* 20 ولاية سعيدة
* 21 ولاية سكيكدة
* 22 ولاية سيدي بلعباس
* 23 ولاية عنابة
* 24 ولاية قالمة
* 25 ولاية قسنطينة
* 26 ولاية المدية
* 27 ولاية مستغانم
* 28 ولاية المسيلة
* 29 ولاية معسكر
* 30 ولاية ورقلة
* 31 ولاية وهران
* 32 ولاية البيض

* 33 ولاية اليزي
* 34 ولاية برج بوعريريج
* 35 ولاية بومرداس
* 36 ولاية الطارف
* 37 ولاية تندوف
* 38 ولاية تسمسيلت
* 39 ولاية الوادي
* 40 ولاية خنشلة
* 41 ولاية سوق أهراس
* 42 ولاية تيبازة
* 43 ولاية ميلة
* 44 ولاية عين الدفلى
* 45 ولاية النعامة
* 46 ولاية عين تموشنت
* 47 ولاية غرداية
* 48 ولاية غليزان

تأثرت الثقافة الجزائرية على مر العصور بعدة عوامل:

* الجوار فتأثرت الثقافة بالحضارات المجاورة وأثرت بها
* منها الديانة الإسلام، فبحكم أن الشعب الجزائري مسلم، فأثر ذلك على مجمل الفنون.
* السياسة المنتهجة للبلاد
* الانفتاح على العالم وثورة الاتصالات

مناخ الجزائر الثقافي أيضا أمازيغي، حيث تم ترسيم اللغة (بمختلف فروقاتها) عام 2001 ، يدعمه جملة من الفنانين والأدباء الذين تستغل الإرث الأمازيغي لإبقائه حيا.

موسيقى الراي التي ظهرت بدايات السبعينيات، أهم طابع موسيقي للبلد، تنافسها أنواع أخرى، أصيلة أو أكثر حداثة، مثل الراب الجزائري.

الأدب الجزائري قديم ومتنوع، تميزه أول رواية في المتوسط بعنوان الحمار الذهبي.

اترك رد


  • عبق: امينه امينه مشاااء الله تبااارك ...مدونه رائعه مع اني لم اكمل تصفحهااااا بارك الله
  • fares: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لكم هو شرف عظيم ان أجد احدى طلاب علم النفس
  • جهيد بلفار الجزائري: التفاؤل هو ان تشعل شمهة وسط الظلام وان تتوقع ظهور النور وسط الظلام *****************

التصنيفات